ليلى والمجنون
مسرحية شعرية معاصرة تلهم التراث وتعيد صياغة أسطورة العشق الإلهي والوجد الإنساني بقلم الشاعر المسرحي صلاح عبد الصبور
بقلم صلاح عبدالصبور
تُعد مسرحية «ليلى والمجنون» واحدة من أهم درر المسرح الشعري العربي المعاصر، والتي صاغها برهافة وروعة رائد الشعر الحر ومجدد المسرح الشعري الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور. يعيد الكاتب من خلال هذا النص الفذ إحياء أسطورة قيس بن الملوح وليلى العامرية، لا كقصة حب تقليدية فحسب، بل كملحمة وجودية عميقة تعكس صراع الإنسان الفرد مع مجتمعه، وأزمة العشق المطلق في مواجهة الواقع المادي. يتميز النص بلغة شعرية مكثفة، ورؤية فلسفية نقدية تلامس قضايا الحرية، والغربة الروحية، والجنون العاقل، مما يجعلها عملاً أدبياً خالداً يستحق القراءة والدراسة المتعمقة.
صفحة
٠ مراجعة
تاريخ الإصدار
«هذا قولي: انفجروا أو فوتوا رغب أكبرُ من هذا سوفَ يجيءَ لن ينجيّكَم أن تعتصمُوا منه بأعالِي جبل الصمت أو ببطون الغَابات لن يُنجيّكَم أن تختبئوا في حَجراتكمْ أو تحت وسائدكم، أو في بالوعاتِ الحمّامات لن يُنجيكم أن تلتصقوا بالجدرانِ، إلى أن يصبح كل منكم ظلا مشبوحًا عائق ظلا لن ينجيّكَم أن ترتدوا أطفَالا لن ينجيَكم أن تَقصَّرَ هاما تُكمو حَتَّى تلتصفُوا بالأرض»
ماذا ستجد داخله؟
- إبداع مسرحي رصين: نموذج فريد لتطوير التراث الشعري ودمجه بالواقع المعاصر عبر قالب المسرح الشعري.
- رؤية فلسفية عميقة: تعالج ثنائية الجنون والعقل
- والحرية والقيود المجتمعية بعين الشاعر المفكر.
- لغة شعرية متفردة: تنساب بأسلوب صلاح عبد الصبور الخاص الذي يجمع بين عمق التراث وسلاسة التعبير الحديث.
- مرجع أساسي: لا غنى عنه لدارسي الأدب الحديث
- والنصوص المسرحية
- وعشاق الشعر العربي المعاصر.
الفهرس المختصر
- مقدمة تعريفية بنص المسرحية ورؤية الكاتب الفلسفية للتراث.
- المشهد الأول: بوادر الوجد وبداية الحكاية في فضاء القبيلة.
- المشهد الثاني: صراع العشق المطلق مع أعراف المجتمع وتقاليده.
- المشهد الثالث: رحلة التيه والهروب إلى الصحراء (عالم الجنون الحر).
- المشهد الرابع: المواجهة الكبرى بين قيس ورموز السلطة والمجتمع.
- المشهد الختامي: تجلي الفناء في العشق وذروة المأساة الوجودية.
- قراءات نقدية وملاحق تحليلية حول المسرح الشعري لصلاح عبد الصبور.
الشحن مجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال، والكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.
