كتيب القاهرة تبوح بأسرارها
ذكريات وانطباعات شائقة عن الحياة الفكرية والجامعية في قاهرة الثلاثينيات والأربعينيات
بقلم عبد الكريم غلاب
يُعد كتاب "القاهرة تبوح بأسرارها" للأديب والمفكر المغربي الكبير عبد الكريم غلاب تحفة أدبية وسجلاً حافلاً بالذكريات والانطباعات الصادقة؛ فهو قصيدة حب للقاهرة التي احتلت مكانة رفيعة في قلبه وفكره. يروي الكاتب ظروف نشأته في فاس بالمغرب وشغفه بمصر، ثم رحلته إليها طلباً للعلم والتحاقه بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً). يصف غلاب في هذا الكتاب معالم الحياة الجامعية والثقافية والسياسية في القاهرة خلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، مقدماً شهادة حية وعميقة عن مجتمع القاهرة وكواليس المنتديات الأدبية والفكرية بتعبير شجي وأسلوب أدبي بديع.
صفحة
٠ مراجعة
تاريخ الإصدار
«"كانت القاهرة بالنسبة لنا ليست مجرد مدينة نطلب فيها العلم، بل كانت روحاً تسري في الوجدان، وميداناً فسيحاً تتلاقى فيه العقول والقلوب لتصنع فجراً جديداً للثقافة العربية."»
ماذا ستجد داخله؟
- سجل تاريخي وثقافي ممتع: وثيقة أدبية صادقة ترصد الحياة الثقافية والاجتماعية في القاهرة في العصر الذهبي.
- شهادة أديب ومفكر مرموق: بقلم الأديب المغربي عبد الكريم غلاب الذي جمع بين الوعي السياسي والحس الأدبي المرهف.
- جسر ثقافي بين المغرب ومصر: يجسد عمق العلاقات والأواصر الفكرية والتاريخية بين قطبي المغرب والمشرق العربي.
الفهرس المختصر
- مقدمة المؤلف: في الشغف بمصر والرحلة من فاس إلى القاهرة.
- الفصل الأول: الرحلة الأولى والطباع الأولى في أزقة القاهرة وشوارعها.
- الفصل الثاني: الحياة الجامعية في جامعة فؤاد الأول ومنتديات الفكر والأدب.
- الفصل الثالث: مشاهد ووجوه قاهرية في معترك الحياة الاجتماعية والسياسية.
- خاتمة الكتاب: الوفاء للقاهرة والذاكرة التي لا تمحوها السنون.
المتاح للإضافة: 1 نسخة
الشحن متاح داخل السعودية فقط حاليًا، ومجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال. الكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.
