كتيب المازني بعد نصف قرن
دراسة نقدية وأدبية توثيقية في سير ومسار وحصاد الكاتب والأديب إبراهيم عبد القادر المازني بقلم د. أحمد السيد عوضين
بقلم د. أحمد السيد عوضين
يُقدم الأكاديمي والباحث الدكتور أحمد السيد عوضين في كتابه النقدي والتوثيقي المتميز "المازني بعد نصف قرن" قراءة شاملة وعميقة في تجربة واحد من أبرز وأذكى أعلام الأدب العربي الحديث؛ الروائي والشاعر والناقد والساخر إبراهيم عبد القادر المازني. يتناول الكتاب بأسلوب تحليلي رصين حصاد نصف قرن على رحيل المازني، مستعرضاً عبقريته السردية في الرواية والقصة (مثل روايته الشهيرة "إبراهيم الكاتب")، وإسهاماته المؤسسة في النقد الأدبي والتجديد الشعري رفقة عباس محمود العقاد وعبد الرحمن شكري في "مدرسة الديوان". كما يغوص المؤلف في أدب المازني الساخر وتأملاته الإنسانية وشخصيته الفريدة التي جمعت بين عمق الفكر وخفة الظل المصرية الأصيلة. يُعد هذا الكتاب مرجعاً أثيراً لكل باحث ومهتم بتاريخ الحركة الأدبية والنقدية في مصر والعالم العربي.
صفحة
٠ مراجعة
تاريخ الإصدار
«يصدر هذا الكتاب وقد أوشك أن يكتمل نصف قرن من الزمان منذ أن غادرنا «المازنى» إلى عالم الخلود ، مخلَّفاً من بعده زاداً لا ينفد من الانتاج الفكرى والفنى . ولا يقصد هذا :الكتاب إلى إحياء ذكرى أديبنا الراحل (ابراهيم عبد القادر المازنى - ١٩٤٩ - ١٨٨٩) ، فذكراه باقية خالدة على مر الزمان ، بقدر ما يهدف - فى المقام الأول - إلى تقديم ذلك الرائد المبدع إلى أبناء جيلنا المعاصر ممن لم يعايشوه ، ولم يتعرفوا عليه فى حياته . وقد كان أفضل سبيل لذلك التقديم هو أن يتولاه صاحب السيرة بنفسه ، وأن يكون التعريف به بقلمه هو مستمداً من واقع ما كتب وأبدع . حتى سيرة حياته كانت كتاباته هى المرجع الأول لها . وقد حرص الكتاب على أن يعرض مختلف جوانب الابداع المازنى ، فتناوله شاعراً مجدداً ليبرز دوره الريادى فى الشعر الحديث - كما تناوله روائياً شارك فى إرساء فن الرواية العربية ، كما قدمه كاتب قصة قصيرة ومبدع صور قلمية تظل رغم مرور الزمان محتفظة بجدتها ورونقها . وكذلك حرص الكتاب على التعريف به ككاتب مقال متميز ، وصاحب رأى أصيل يرتاد مختلف مجالات النقد الأدبى والفكر الاجتماعى فلا يعبر إلا عن نفسه ، كما تناوله الكتاب كاتباً سياسياً لا تقف مقالاته عند شئون الوطن الداخلية بل تتجاوزها إلى شئوز الوطن العربى كله . وقد كان المازنى فى ذلك كله صاحب أسلوب متفرد ، تشيع فيه سخرية حانية ، وفكاهة رقيقة ، مع سلامة فى العبارة . رحم الله المازنى بما أهدى من فكر سيظل محتفظاً بمكانته ، وبما قدم من فن رائع وأصيل ، وبما ترك من إبداعات لا تبلى مع مر الزمان ، فقد كان رائداً صادقاً ، وعلماً متميزاً ، وقلماً معبراً .. رحمه الله»
ماذا ستجد داخله؟
- قراءة نقدية شاملة لأدب المازني: تسلط الضوء على آثاره في الشعر
- والرواية
- والنقد
- والمقال الساخر.
- توثيق لمرحلة مفصلية في الأدب العربي: يحلل دور المازني في مدرسة الديوان والنهضة الأدبية الحديثة.
- من إصدارات كتاب الهلال الشهيرة: طبعة تاريخية وثقافية ضمن سلسلة "كتاب الهلال" العريقة.
الفهرس المختصر
- مقدمة الدراسة: المازني في ذاكرة الأدب العربي بعد نصف قرن.
- الفصل الأول: النشأة والبدايات.. الشاعر والتمرّد في مدرسة الديوان.
- الفصل الثاني: المازني الروائي.. عالم "إبراهيم الكاتب" وجماليات السرد.
- الفصل الثالث: أدب السخرية والمقال.. الفلسفة الضاحكة ونقد المجتمع.
- الفصل الرابع: المازني ناقداً ومترجماً.. أثره في الثقافة العربية المعاصرة.
- خاتمة المطاف: الحصاد الأدبي الخالد لرائد السرد والفكاهة.
المتاح للإضافة: 1 نسخة
الشحن متاح داخل السعودية فقط حاليًا، ومجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال. الكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.
