ليالي سطيح

رواية نقدية ومقامة حديثة تشخص الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي لمصر في مطلع القرن العشرين بقلم شاعر النيل

بقلم حافظ إبراهيم

يُقدم شاعر النيل الأديب الكبير حافظ إبراهيم في كتابه الساخر والرائد "ليالي سطيح" تحفة نثرية ونقدية فريدة تجمع بين أسلوب المقامة العربية التراثية وبين التحليل الاجتماعي والسياسي المباشر لواقع مصر والشرق في بدايات القرن العشرين. يتخذ المؤلف من شخصية "سطيح" –الكاهن الشعبي الأسطوري في التراث العربي– رمزاً وحكماً ينطق بالحكمة والناقد اللبيب لأحوال الأمة. يخوض الكاتب عبر "لياليه" في مناقشة قضايا التجديد والجمود، وتأثير الاستعمار، وحالة التعليم واللغة العربية، وأزمة الأخلاق والسياسة في عصره، بأسلوب نثري مسجوع وعذب يزخر بالبيان والسخرية الناقدة المبطنة بالغيرة على الأمة والتراث. يُعد هذا العمل واحداً من أهم النصوص السردية والنقدية التأسيسية التي مهدت الطريق لولادة الرواية والقصة العربية الحديثة.

١٤٢

صفحة

0 / 5

٠ مراجعة

٠١‏/٠١‏/٢٠٢٤

تاريخ الإصدار

لمحة من الكتاب
داخل هذا الإصدار
«لكتاب "ليالي سُطبح" قيمته التاريخية، وهي حسبه من مزية، ولكنه فوق ذلك حاز مزية أخرى وهي قالبه الأدبي وصورته الفنية. ولقد شاء شاعرنا حافظ إبراهيم، في وصف لياليه على النيل - وهي الليالي التي جلاها علينا في أوائل القرن العشرين، وعلى التحديد عام ١٩٠٦ - أن يجعل نسبة هذه الليالي إلى "سطيح الذي ترجع وفاته في الجزيرة العربية إلى أواخر عهد الجاهلية في القرن السادس الميلادي وعلى التحديد عام ٥٧٠م وهو العام الذي شهد مولد النبي العربي عليه الصلاة والسلام. وهكذا نجد الراوية في كتاب "ليالى سُطيح" وهو يروي لنا وقائع زماننا الأخير بأبى إلا أن يتخذ "سُطيح" حكيم الزمان القديم وكاهن الجاهلية الأولى وعرَّافها، حكمًا يوثق بحكومته في القضايا الحديثة، التي يعرضها عليه في تلك الليالي العجيبة، لينظر فيها كعهده بعين الغيب فيجلو غامضها ويخبر عن عواقبها. كل ما في ليالي سُطيح فيما عدا "سُطيح" نفسه أو - إذا شئنا غاية التحقيق والتدقيق - فيما عدا سُطيحًا ثم ابن سُطيح - لا يتعدى كونه شخصيات حقيقية وأحداثًا واقعية منقولة عن الماضي القريب من واقعنا التاريخي، فمن أراد أن يعرف هذا الماضي القريب منذ محنة الاحتلال الإنجليزي عام ١٨٨٢ حتى مأساة دنشواي عام ١٩٠٦، لم يجد صورة أدبية مصغرة لتلك الحقبة المضطربة الزاخرة خيرًا من هذا الكتاب، فهو على صغره لم يترك واردة ولا شاردة إلا أحصاها، لا إحصاء المؤرخ الموضوعي الهادئ الفاتر، بل إحصاء الذي عاشها وانفعل بها بعد أن شق غبارها واكتوى بنارها وأشفى على أغوارها. إن "ليالي سُطيح" من الآثار الأدبية التي تجمع إلى المتعة الجمالية قيمة الوثيقة التاريخية، وطرافة اللوحات التصويرية الحية، وقوة النقد الهجائية للبيئة الاجتماعية، وروعة الدعوة إلى الإصلاح والنهضة، ومن أجل هذا جميعه، كان هذا الكتاب "ليالي سُطيح" جديرًا بأن تتزود به كل مكتبة عربية، ليرجع إليه كل القارئين في الوطن العربي في الحين بعد الحين للمتعة والعبرة.»

ماذا ستجد داخله؟

  • عمل نثري نادِر لشاعر النيل: يكشف عن البلاغة النثرية والسخرية الناقدة لدى حافظ إبراهيم.
  • دمج بين المقامة التراثية والنقد الحديث: يستلهم التراث العربي ليعالج قضايا الاستعمار والنهضة والتعليم.
  • وثيقة تاريخية واجتماعية: يرصد الوعي الفكري والاجتماعي في مصر مطلع القرن العشرين.

الفهرس المختصر

  1. مقدمة النص: في دواعِ اللجوء إلى "سطيح" ورسالة الكاتب.
  2. الليلة الأولى: حديث الشكوى ونقد الأحوال الاجتماعية والسياسية.
  3. الليلة الثانية: قضايا التعليم واللغة العربية وتحديات التجديد.
  4. الليلة الثالثة: الصراع بين أنصار القديم ودعاة الحديث.
  5. الليلة الرابعة: أخلاق المجتمع ومسؤولية قادة الفكر والأدب.
  6. خاتمة الليالي: وصايا "سطيح" وآفاق الاستيقاظ الحضاري.
شراء سريع
اختر النسخة
الكمية1

المتاح للإضافة: 1 نسخة

الإجمالي‏٢٠ ر.س.‏

الشحن متاح داخل السعودية فقط حاليًا، ومجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال. الكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.

استفسر عبر واتساب