محاكم التفتيش في إيطاليا
دراسة تاريخية ووثائقية متعمقة في تاريخ القمع الديني والمحاكمات الفكرية وآثارها على الحركة الثقافية بقلم د. رمسيس عوض
بقلم د. رمسيس عوض
يُقدم الأكاديمي والباحث الكبير الدكتور رمسيس عوض في كتابه المرجعي والتوثيقي "محاكم التفتيش في إيطاليا" دراسة تاريخية وفكرية رصينة تسبر أغوار واحدة من أحلك وأعقد الفترات في التاريخ الأوروبي والكنسي. يتناول الكتاب بالبحث والتحليل نشأة وتطور مؤسسة محاكم التفتيش في شبه الجزيرة الإيطالية؛ مستعرضاً الآليات القضائية والدينية التي استخدمت لملاحقة المفكرين، والعلماء، والفلاسفة، وأصحاب الآراء الحرة. يرصد المؤلف المحاكمات الشهيرة التي طالت قمم الفكر الإنساني (مثل جاليليو وجوردانو برونو)، وكيف أسهم هذا القمع المؤسسي في خنق حرية البحث العلمي والإبداع الأدبي لفترات طويلة. يُعد هذا العمل مصدراً توثيقياً ثرياً لكل باحث في تاريخ الحرية، والصراع بين السلطة الدينية والعقلانية، وتطور الفكر الأوروبي الحديث.
صفحة
٠ مراجعة
تاريخ الإصدار
««لم تكن محاكم التفتيش مجرد أجهزة لمعاقبة المخالفين، بل كانت سياجاً يُراد به حظر التفكير ومصادرة الحق في التساؤل؛ لكن تاريخ الفكر أثبت أن العقل لا يُقيد بالحديد والآلام.»»
ماذا ستجد داخله؟
- دراسة تاريخية ووثائقية شاملة: تسلط الضوء على تفاصيل محاكم التفتيش الإيطالية وآلياتها.
- رصد للمحاكمات الفكرية الكبرى: يحلل قضايا العلماء والمفكرين وأثر القمع على النهضة العلمية.
- أسلوب تحليلي وأكاديمي محكم: صاغه الدكتور رمسيس عوض بوعي يجمع بين التوثيق والنقد الفكري.
الفهرس المختصر
- مقدمة الدراسة: الجذور التاريخية لمفهوم "التفتيش" والسياق الأوروبي.
- الفصل الأول: نشأة محاكم التفتيش في إيطاليا وتنظيمها الهيكلي والقانوني.
- الفصل الثاني: أساليب التحقيق
- المحاكمات
- وسلطة الاتهام الديني.
- الفصل الثالث: العلماء والمفكرون في مواجهة المحاكم.. قضايا خالدة في التاريخ.
- الفصل الرابع: أثر التفتيش على الحركة الأدبية والعلمية والفلسفية في إيطاليا.
- خاتمة الدراسة: سقوط المؤسسة وانتصار حرية العقل والضمير.
المتاح للإضافة: 1 نسخة
الشحن متاح داخل السعودية فقط حاليًا، ومجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال. الكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.
