مذكرات نجيب الريحاني

قصة حياة ضحكة مصر الباكية.. كواليس المسرح، والفن، وذكريات الكفاح الفني والاجتماعي

بقلم نجيب الريحاني

تُعد "مذكرات نجيب الريحاني" واحدة من أمتع وأصدق السير الذاتية في تاريخ الفن والأدب العربي. يروي فيها الفنان العبقري ورائد المسرح الكوميدي نجيب الريحاني قصة حياته الحافلة بالتقلبات، والكفاح المرير، والنجاحات المبهرة التي صنعته رمزاً خالداً للضحك الباكي في وجدان الشعب المصري والعربي. يستعرض الكتاب كواليس تأسيس الفرقة المسرحية، وصراعاته مع معوقات الحياة والفن، وذكرياته مع كلاسيكيات المسرح والسينما، بأسلوب أدبي ساخر، رشيق، وعميق الإنسانية يكشف الوجه الآخر لإنسان عظّم الكوميديا فصار معلماً لفنونها.

١٦٦

صفحة

0 / 5

٠ مراجعة

٠١‏/٠١‏/٢٠١٧

تاريخ الإصدار

لمحة من الكتاب
داخل هذا الإصدار
«‎تقدم مؤسسة دار الهلال (مذكرات نجيب الريحاني) التي صدرت الطبعة الاولى منها في يونية ١٩٥٩ ضمن سلسلة كتاب الهلال .كتبها نجيب الريحاني خصيصا لمؤسسة دار الهلال بتقديم من صديق العمر بديع خيرى والذى قال عنه : ‎ليس غريبا أن تفكر دار الهلال - بمناسبة مرور عشر سنوات على وفاة نجيب الريحانى - فى إصدار مذكراته التى خصها بها فى حياته، وكتبها لها بقلمه، فشعارها كان دائما - ولا يزال - (لا يصح غير الصحيح، ولا يبقى إلا الأصلح». ‎ونشر هذه المذكرات، تكريم للفن الأصيل فى شخص كرس حياته لفنه. ‎وحينما دعتنى دار الهلال أن أقدم لهذا الكتاب عن مذكرات أخى وصديقى الراحل نجيب الريحانى، غرقت فى لجة من الذكريات، وعادت ذاكرتى إلى أيامنا الماضية، ومرت بخاطرى صور الكفاح، وأدركت أنه ليس من السهل على المرء فى بعض الاحيان أن يعبر عن نفسه، خصوصا حينما طالعت المذكرات، ووجدت أن الراحل الكريم قد وفى كل نقطة حقها، بصراحته المحبوبة وأسلوبه الشائق. ومن بين صفحات مذكراته برزت حياته الحافلة التى كرسها للمسرح وحده، وبرزت صور الكفاح حية نابضة بالحياة. ‎هذه المقدمة إذا ليست إلا مجرد خواطر.. وذكريات... وصور، جمعتها أشتاتا من ذاكرتى، صورة من هنا، وصورة من هناك.. ‎والصورة الأولى أن الريحانى لم يكن مجرد ممثل يكسب عيشه من مهنة التمثيل، بل كان فيلسوفا وفنانا. ‎والصورة الثانية هى صورة الريحانى الممثل الكوميدى، الذى أجبره جمهوره إجبارا على السير فى الاتجاه الكوميدى ‎والصورة الثالثة.. هى صورة الريحانى الوطنى الثائر، الذى جعل من المسرح منبرا للوطنية.. الرجل الذى عالج السياسة بالفكاهة، وفتح عيون الجماهير إلى سوء حالها، وهاجم الإنجليز وأعوانهم فى مسرحياته وتهكم عليهم، فلقى من عنت الاستعمار، واضطهاد السراى، الشىء الكثير. ‎والصورة الرابعة هى صورة الريحانى الإنسان الوفى لاصدقائه وأبناء مهنته. ‎ولعل إنسانية الريحانى تبرز وتتجلى فى أبرز صورها فى جهوده التى بذلها فى أواخر أيامه، لحث الحكومة على إقامة ملجأ للممثلين المتقاعدين، وحين شيد بيته الذى مات قبل أن يسكنه، كان يريد أن يخصصه بعد وفاته لهذا الغرض النبيل، ولولا أن المنية عاجلته، لكان قد أتم الإجراءات الرسمية، وتم له تحقيق أمنيته. ‎هذا هو الريحانى الذى تقراون مذكراته اليوم.. الريحانى الفنان الأصيل، الذى كرس حياته لفنه الذى أحبه، وضحى بكل شئ فى سبيله، ولقى الاضطهاد والحرمان والجوع فى سبيله»

ماذا ستجد داخله؟

  • سيرة رائد المسرح العربي: يكتبها بلسانه الفنان العبقري نجيب الريحاني كاشفاً خبايا مسيرته الفنية.
  • أسلوب أدبي وساخر: يجمع بين حس النكتة الفياض
  • والشجن الإنساني
  • والصدق المطلق في سرد الوقائع.
  • توثيق لتاريخ المسرح المصري: يقدم شهادة حية ونادرة على نشأة وتطور المسرح والسينما في مصر والوطن العربي.

الفهرس المختصر

  1. مقدمة الذكريات: في البدايات وصعوبة الطريق نحو الفن.
  2. الفصل الأول: طفولة في العباسية وخطوات البداية المتعثرة.
  3. الفصل الثاني: تأسيس الفرقة المسرحية ومولد شخصية "كشكش بيه".
  4. الفصل الثالث: كواليس السفر
  5. والنجاحات الكبرى
  6. وصراعات الإنتاج المسرحي.
  7. الفصل الرابع: رؤى في الفن والحياة وهموم المسرح المصري.
  8. خاتمة الكتاب: وصية فنان وعصارة تجربة عمر ضحك لها التاريخ.
شراء سريع
اختر النسخة
الكمية1

المتاح للإضافة: 1 نسخة

الإجمالي‏١ ر.س.‏

الشحن متاح داخل السعودية فقط حاليًا، ومجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال. الكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.

كتب مشابهة

تبدأ من ‏١٫٠٠ ر.س.‏

استفسر عبر واتساب