مشيناها خطى: سيرة ذاتية

مذكرات وشهادة تاريخية وأكاديمية صادقة ترصد رحلة العلم والنضال والتحولات الفكرية والاجتماعية في مصر بقلم المؤرخ د. رؤوف عباس

بقلم د. رؤوف عباس

يُقدم شيخ المؤرخين العرب والأكاديمي الكبير الراحل الدكتور رؤوف عباس في مذكراته الشامخة والصادقة "مشيناها خطى: سيرة ذاتية" شهادة العمر وتوثيقاً إنسانياً وأكاديمياً حافلاً لرحلة حافلة بالمحطات والمواقف الفاصلة في تاريخ مصر الحديث والمعاصر. يستعرض الدكتور رؤوف عباس بأسلوب شجاع ورصين تفاصيل مسيرته الحياتية والجامعية؛ بدءاً من جذوره في القرية المصرية ونشأته الأولى، مروراً بتجربته العلمية في كليّة الآداب بجامعة القاهرة ورحلته إلى ألمانيا وفرنسا للبحث والدراسة، وصولاً إلى معاركه الأكاديمية والفكرية دفاعاً عن استقلال الجامعة وحرية البحث العلمي. لا تقتصر السيرة على البعد الذاتي، بل تشكل مرآة كاشفة للتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي مرت بها مصر في النصف الثاني من القرن العشرين، مما يجعلها مرجعاً وثائقياً وإنسانياً نادراً لكل قارئ وباحث في تاريخ المؤسسة الأكاديمية والفكر المصري المعاصر.

١٧٠

صفحة

0 / 5

٠ مراجعة

٠١‏/٠١‏/٢٠٠٤

تاريخ الإصدار

لمحة من الكتاب
داخل هذا الإصدار
«‎هذا كتاب ثري بموضوعاته الساخنة والتي تستحق أن يقف عندها كل من يهتم بوطنه ليتدارسها ويبحث ويتأمل في مواقفها وشخوصها ويحصد نتائج لها أهميتها في تاريخ مصر الحديث. ‎أحداث متلاحقة عاشها وسجلها عاشق التاريخ والمؤرخ والكاتب اليقظ المحب لوطنه الدكتور روف عباس.. فقد سجل تجربته الذاتية بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات وراء كل أثر منها قصة تروي.. شهدها بعيني عابر السبيل تارة وعيني رفيق الطريق تارة أخري. ‎وكان بطل القصة تارة ثالثة، والسيرة مليئة بالأحداث فيها تعاريج وانحناءات أكثر مما فيها من الاستقامة والوضوح، ولم تكن تلك الطريق ممهدة خالية من العثرات إلا نادراً، كما لم يكن بين يديه دليل يحدد خطواته علي تلك الطريق. ‎فكان عليه أن يقطعها بما حباه الله من خصائص جمعت بين العناد والإصرار والصبر، فاقت في حجمها أحاسيس الإحباط والعجز وخيبة الأمل. ‎وتجربته قصة تروى التحول الاجتماعى فى مصر فى نصف القرن الماضى، كما تلقى أضواء كاشفة على بدايات تجربة القطاع العام والجامعة والعمل الأهلى وهى النقاط التى عبر بها طريق حياته. ‎وأن ما عاناه من تجارب عند تلك المنعطفات لايخلو من فائدة للجيل الجديد، ممن يعنيهم أمر التحولات التي شهدتها مصر على يد ثورة يوليو والحياة الجامعية بإيجابياتها وسلبياتها، ومصاعب العمل الأهلى فى مصر ومعوقاته ، وهى تجارب تنفع وتفيد من ينشدون الخير لهذا الوطن ومن يعنيهم أمر النهوض به. ‎فسيرته الذاتية كانت نتاجا لتحولات مصر فى النصف الثانى من القرن العشرين حكاية مصرى عاش أحداث وطنه العربى آمالها وآلامها، ولم يكن مجرد مراقبا لثورة يوليو بل كان من صنائعها وواحدا من جماهيرها . ‎وهو إذ يروى حكايته لا يتقيد إلا بما رأه وسمعه وعاشه وكان شاهد عيان، دون مبالغة فى الوصف زو تزيين أو تزييف.. التزاما منه بأمانة الكلمة مهما كانت دلالتها ومهما كان وقعها .»

ماذا ستجد داخله؟

  • سيرة ذاتية شجاعة وموثوقة: ترصد حياة أحد كبار المؤرخين والأكاديميين في العالم العربي.
  • إضاءة على تاريخ الجامعة والمجتمع: تكشف كواليس الحياة الأكاديمية والمعارك الفكرية في مصر.
  • رصد للتحولات الاجتماعية والسياسية: يقدم قراءة نقدية نافذة لعقود مفصلية من التاريخ المعاصر.

الفهرس المختصر

  1. مقدمة السيرة: كلماتي وأيامي.. مدخل إلى ذاكرة مؤرخ.
  2. الفصل الأول: جذور وأسرار البدايات.. القرية
  3. الكتّاب
  4. والصبا.
  5. الفصل الثاني: في مدرجات الجامعة.. التكوين العلمي والشغف بالتاريخ.
  6. الفصل الثالث: الرحلة إلى الغرب.. المعرفة والأستاذية في أوربا.
  7. الفصل الرابع: في قلب المعركة الأكاديمية.. الدفاع عن حرية الفكر والجامعة.
  8. خاتمة المطاف: الحصاد وتأملات في محطات العمر.
شراء سريع
اختر النسخة
الكمية1

المتاح للإضافة: 4 نسخة

الإجمالي‏١ ر.س.‏

الشحن متاح داخل السعودية فقط حاليًا، ومجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال. الكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.

استفسر عبر واتساب