كتيب نوافذ النوافذ
نص أدبي وسردي متأمل يغوص في فلسفة المكان وعوالم الرؤية والمشاهدة بقلم رائد السرد العربي
بقلم جمال الغيطانى
يُقدم الروائي والأديب المصري الكبير جمال الغيطاني في كتابه الشجي "نوافذ النوافذ" عملاً أدبياً وسردياً يتجاوز حدود الرواية التقليدية ليتماهى مع أدب التأمل وفلسفة الرؤية والمكان. يتخذ الغيطاني من "النافذة" رمزاً للعبور والحد الفاصل بين الداخل والخارج، وبين الذات والوجود. يبحر الكاتب بأسلوبه الصوفي والأدبي المكثف الشبيه بالمقامات والتجليات التراثية، مستعرضاً صوراً ومشاهد شائقة من أحياء القاهرة القديمة، وأزقتها، ومبانيها، وملامح عابريها، متأملاً تحولات الزمان وأثر الرؤية في تعميق الوعي الإنساني. يُعد هذا الكتاب تجربة قراءة فريدة تُنشئ حواراً روحياً وجمالياً بين القارئ وعالم المعمار والذاكرة الإنسانية، بأسلوب ساحر ينم عن أصالة قلم الغيطاني.
صفحة
٠ مراجعة
تاريخ الإصدار
««كل نافذة نطل منها على العالم ليست إلا مرآة نطل بها على ذواتنا؛ فالرؤية لا تبدأ من الفضاء المفتوح خلف الزجاج، بل تبدأ من عمق الروح التي تلاحظ وتشهد وتتذكر.»»
ماذا ستجد داخله؟
- نص أدبي فريد ومكثف: يمزج بين السرد الروائي
- والتأمل الصوفي
- وشعرية المكان.
- بقلم رائد أدب المعمار والذاكرة: صاغها الأستاذ جمال الغيطاني بأسلوبه التراثي المعاصر المتميز.
- إعادة اكتشاف التفاصيل والأمكنة: يعيد القارئ إلى تأمل تفاصيل القاهرة التاريخية وجوانب الحياة التي تتوارى خلف الأبواب والنوافذ.
الفهرس المختصر
- المفتتح: في إشراق الرؤية ومعنى الإطلال.
- القسم الأول: نوافذ المكان.. القاهرة
- الأزقة
- وتجليات المعمار.
- القسم الثاني: نوافذ الزمان.. عبور العابرين وذاكرة المشاهد.
- القسم الثالث: نوافذ الذات.. الصمت
- الشوق
- والتأمل الروحي.
- خاتمة النص: انغلاق الشرفة وتبقى الرؤية حاضرة.
المتاح للإضافة: 3 نسخة
الشحن متاح داخل السعودية فقط حاليًا، ومجاني للطلبات الورقية فوق 250 ريال. الكتب الإلكترونية تظهر في مكتبتك بعد تأكيد الطلب.
